وسط حمي الهجوم والغضب والتهديد والوعيد والنفخ في الكراهية التي تقودها أبواق وأقلام في بلدنا، ألا يصح أن نسمع غيرنا، ونقرأ أحدا من خارجنا، لنعرف ما رأيه فينا مثلاً وفي الموضوع هنا آثرنا أن نختار من مقالات كتاب وصحفيين أصدقاء للنظام المصري ولم يحدث يوماً أن عاتبوه أو هاجموه، بل هم في خندقه تماما في مواجهة المتعاطفين مثلا مع حزب الله وحماس
Monday, November 23, 2009
لنسمع غيرنا فى الأزمة بين مصر و الجزائر
وسط حمي الهجوم والغضب والتهديد والوعيد والنفخ في الكراهية التي تقودها أبواق وأقلام في بلدنا، ألا يصح أن نسمع غيرنا، ونقرأ أحدا من خارجنا، لنعرف ما رأيه فينا مثلاً وفي الموضوع هنا آثرنا أن نختار من مقالات كتاب وصحفيين أصدقاء للنظام المصري ولم يحدث يوماً أن عاتبوه أو هاجموه، بل هم في خندقه تماما في مواجهة المتعاطفين مثلا مع حزب الله وحماس
اخترنا واحدا من أبرز المشيدين بالحكم المصري في جريدة الشرق الأوسط، وهو رئيس تحريرها طارق الحميد الذي كتب يقول في مقاله
مصر والجزائر.. ما هذا؟
«كل من يتابع تداعيات مباراة كرة القدم التأهيلية لكأس العالم بين مصر والجزائر التي أقيمت في السودان، لا يملك إلا أن يصاب بالذهول الشديد، بل الحمد الله أن ليس بين مصر والجزائر حدود برية، وإلا لربما حدث ما لا يحمد عقباه، لأن ما يحدث اليوم يوحي أن الأمور كانت ستسير إلي منحي مأساوي آخر.. لكن يجب ألا تصل الأمور إلي هذا الحد من الحدة والغليان، والاعتداءات، وإثارة الشغب، واستدعاء السفراء، وكل هذا التشنج، فكم كان لافتاً أيضاً حجم رجال القوات المسلحة السودانية في ملعب المباراة وكأنهم علي جبهة قتال وليس في ملعب كرة القدم.. إذاً المسألة أعقد، وأبعد من كرة قدم بكل تأكيد، فما نراه من احتقان وأعمال عنف اليوم أسبابه متعددة ومنها إعلام تحريضي، مرئي ومكتوب، لا يتسم بأي مسئولية أو مهنية من كلا البلدين، وبعض المسئولين الرياضيين من كلا البلدين أيضاً أبعد ما يكونون عن الأخلاق الرياضية ومفهوم أن الفوز والخسارة هما أساس كرة القدم، وهناك أمر آخر مهم، وهو أن البعض في عالمنا العربي يريد اختزال كل مشاكله اليومية، الصغير منها والكبير، الأساسي والهامشي في الفوز بنقاط مباراة كرة، فمن يفوز يعتقد أن الفوز في مباراة واحدة أو بطولة، قد حل كل مشاكله، ومن يخسر يجد أن أبواب الجحيم قد فتحت أمامه من كل أطياف المجتمع، لأنها لحظة تصفية الحساب والتصيد السياسي، وهذا أمر مؤسف ومزعج. في مباراة مصر والجزائر لم ينته الأمر عند حد البلدين فقط، بل بلغ الأمر أن اجتمع مجلس الوزراء السوداني برئاسة الرئيس السوداني ليشيد بخطة تنظيم المباراة، وسامحونا إن قسونا بعض الشيء ولكن ماذا عن خطة تجنب تقسيم السودان؟ ولذا نقول انظروا إلي أين وصلت بنا الأمور
ومن كتابة الحميد الواضحة والجارحة إلي واحد من أهم كتاب لبنان المدعمين، بل والمتحالفين مع مصر الرسمية وهو سمير عطالله الذي كتب في الشرق الأوسط كذلك
الفائز في مباراة الخرطوم، ليس الجزائر ولا مصر، ولا طبعا الخرطوم، الفائز، جنوب أفريقيا
..
الباقون، مضحكون أو مزعجون، زعيق وهتافات فارغة وشعوب فقيرة تركب الطائرة والباصات بالآلاف لكي تصفق ضد بعضها البعض، وجماهير تنام علي الأرصفة لكي تنكد علي بعضها البعض، وفي النهاية المسألة كلها لا تتعدي ركلة كرة من المطاط في قفص من الخشب، وبعدها عاد الجزائريون إلي بلدهم منتشين بفرحة نصر سخيفة وعاد المصريون إلي أم الدنيا حزاني بهزيمة أكثر سخفا، وأعتذر أعتذر أعتذر، لهواة الكرة عن هذه التعابير، لكن ما حدث، من الألف إلي الياء، لم يكن مباراة في الكرة، بل كان مباراة في الجهل وفي الصفاقة وفي كشف الصدور البدائية والمريضة. جنوب أفريقيا دولة «استقلت» منذ حوالي العقد، سكانها ثلث سكان مصر، لديها ثروات طبيعية، لكن أيمن منها النفط وغاز الجزائر وتجربة جنوب أفريقيا في العقد الماضي تفوق تجارب الدول العربية الأفريقية الثلاث، في الاقتصاد وفي العلوم وفي السياحة وفي التربية.........، ما حدث خلال الأيام الماضية كان عرضا مشتركا لسذاجة الشعوب، مجموعات من الفقراء يعتقدون أن الشارع للصراخ لا للعمل والإنتاج، هل انتبهنا إلي أن عشرات الآلاف الذين جاءوا من مصر والجزائر، إما أنهم لا عمل لهم، وإما أنهم تركوا أعمالهم؟ سوف يخجلون جميعا عندما يذهبون إلي جنوب أفريقيا، عندما يرون طرقاتها ومنتجاتها عندما يكتشفون أن دخل الفرد فيها خمسة أضعاف دخل الفرد المصري والسوداني، ويزيد 30% علي دخل الفرد الجزائري»
ثم إلي عبدالرحمن الراشد رئيس تحرير قناة العربية الذي كتب يقول:
ودارت معركة تاريخية كانت لسوء حظ السودانيين أنها علي أراضيهم
ولو نظرنا إلي المشكلة الجماهيرية بملاحقها السياسية والإعلامية والشخصية، لفهمنا أنها لم تكن مجرد عقول فارغة، بل مبررة وتتجاوز الكرة والقدم، جماهيريا ظن المصريون بحساب جغرافي بسيط أن لهم الغلبة، فالجزائر بعيدة عن السودان بما يكفي لمنعها من الوجود، فحج ثلاثة آلاف مصري إلي الخرطوم، في حين هيأت الجزائر جسراً جوياً ونقلت عشرة آلاف مشجع من مواطنيها المتحمسين إلي هناك، فغصت العاصمة السودانية في ليلة واحدة بآلاف المتعصبين من الجانبين، لكن الميزان كان لصالح الجزائري ثلاثة لواحد، وبعد الهزيمة المرة للمنتخب المصري من الطبيعي أن يلجأ المهزومون إلي لوم الحكم والدولة المضيفة والجماهير العدوة، فهذه من تقاليد الكرة العربية في كل مكان لوم الآخرين علي الهزيمة.. أولاً.
الحقيقة أن في كل طرف من لعب دور المحرض وأشعل النار ونقل المسئولية، الأول عن الهزيمة يفترض أن يكون المنتخب، والمسئول الثاني إدارة فريق المنتخب المسئولة عن وضع استراتيجية اللعب، والمسئول الثالث الإعلام الذي وعد الناس بفوز لم يحدث وهكذا حتي السياسيون مسئولون عما حدث لأنهم كانوا يريدون الركوب علي أكتاف اللاعبين لو فازوا ويحملون معهم كأس النصر بعد الهزيمة، اللاعبون والمدرب والإدارة والإعلام والسياسيون نقلوا المسئولية إلي الجماهير.
والحقيقة أن الجزائر ليست بريئة من الاستغلال السياسي فهي صمتت سلبا، ولدي السياسيين الجزائريين أيضا رغبة التكسب من وراء الانتصار الكروي، وجعلوا اللاعبين يشيدون بالقيادة السياسية في كل تصريحاتهم مع أنني أشك أن أحدا من القادة في الجزائر يفهم شيئا في كرة القدم
Posted by mido at 1:14 PM 4 comments Links to this post
Labels: جريدة الدستور, صحافة, صحافة مستقلة, كورة, كوميديا مبكية, مسخرة
Sunday, November 22, 2009
رئيس تحرير أخبار الحوادث --- مبيفوتش لحظة !!
الاعلام كله مركز جهده فى حرب العدو الجزائرى
و محمود صلاح رئيس تحرير اخبار الحوادث
بينافق الرئيس و ووزير داخليته على
غلاق العدد الاخير من المجلة
من المؤكد سيتم توبيخه على اهماله فى الحشد و التعبئة للمجهود الحربى
:D
Posted by mido at 1:47 AM 2 comments Links to this post
Labels: صحافة, صحافة حكومية, مسخرة
Monday, November 16, 2009
هى اليوم السابع شغلتها ايه فى الليلة دى ؟
و تعرف اليوم السابع بمصداقيتها الكبيرة بين المصريين و اعتمادها على مصادر موثوقة
كسيفون سبورت و غيرها من وكالات الانباء العريقة فى الساحة الصحفية
:D
Posted by mido at 4:13 PM 5 comments Links to this post
Tuesday, October 27, 2009
مبارك يقبل استقالة وزير النقل
القاهرة - أ ش أ
قبل الرئيس حسنى مبارك استقالة المهندس محمد منصور وزير النقل الذى تقدم بها الثلاثاء.
وعلمت وكالة أنباء الشرق الأوسط من مصدر مسئول برئاسة الجمهورية أن الرئيس مبارك قبل الاستقالة التي تقدم بها منصور والتى أعرب فيها عن تحمله مسئولية حادث تصادم قطارى العياط الذى أدى إلى مصرع 18 شخصا وإصابة 36 شخصا.
وعلمت وكالة أنباء الشرق الأوسط من مصدر مسئول برئاسة الجمهورية أن الرئيس مبارك قبل الاستقالة التي تقدم بها منصور والتى أعرب فيها عن تحمله مسئولية حادث تصادم قطارى العياط الذى أدى إلى مصرع 18 شخصا وإصابة 36 شخصا.
وكان القطار 188 (القاهرة أسيوط ) قد اصطدم مساء السبت بالقطار 152 (الجيزة - الفيوم) بقرية "جرزة" بمركز العياط بمحافظة 6 أكتوبر (على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب غرب القاهرة
---------
---------
الوزير اعترف بمسئوليته عن الحادث
هل حيتقدم للمحاكمة ؟
!
Posted by mido at 2:18 PM 4 comments Links to this post
Labels: مسخرة
Friday, October 23, 2009
ايش عرفك أنت ؟... أبويا حيعرفنى !
تعتمد حملة ايش عرفك انت على عدة أسئلة توجه
لجمال مبارك
بمناسبة مؤتمر الحزب الوطنى بعنوان - من اجلك انت
صاحب الفكرة نوارة نجم
شارك فى جروب الحملة على الفايسبوك
يا ريت كلنا نشارك بأسئلتنا من خلال الجروب
أبوه حيعرّفه
;)
Posted by mido at 5:07 PM 7 comments Links to this post
Labels: كوميديا مبكية, مبارك, مسخرة
Sunday, October 4, 2009
Saturday, September 26, 2009
Wednesday, September 23, 2009
لازم تشوفه : فاروق حسنى شخبط شخابيط لخبط لخابيط :D
Posted by mido at 10:35 AM 4 comments Links to this post
Sunday, September 20, 2009
تكبيرات العيد من الاذاعه المصرية
تكبيرات العيد من الاذاعة المصرية تسجيل قديم .. مع صور لبعض المساجد من القاهره : مسجد محمد على باشا, مسجد الامام الحسين, مسجد ابن طولون, مسجد الازهر, مسجد عمرو ابن العاص.
كل عام وأنتم بخير
:)
:)
Posted by mido at 7:41 AM 7 comments Links to this post
Subscribe to:
Posts (Atom)









